منتديات نيو بورد تتضمن عدة أقسام و مجالات واسعة للآبداع فسارع بالمساهمة لترقية المنتدى.
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدياتـــ نيو بورد ترحبــ بكمـ جميعا

*جميع مايطرح في المنتدى من مواضيع ومشاركات تعبر عن راي كاتبها ولاتعبر باي حال من الاحوال عن راي
الموقع
*

شاطر | 
 

 حرب الكهرباء (2) يتبع (3)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hadi123
40
40
avatar

عدد الرسائل : 236
العمر : 26
طاقتك :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 12/03/2009

مُساهمةموضوع: حرب الكهرباء (2) يتبع (3)   الإثنين مارس 16, 2009 3:43 pm

في بيتس بيرج وواشنطن ونيويورك يقوم الصناعي جورج ويستينج هاوس بجولة عمل أسبوعية، نجاح شركة جينرال إليكتريك التابعة لإديسون لم يفت ويستينج هاوس وشيئا فشيئا اتسع نظام كهرباء إديسون ليغطي مناطق أوسع من البلاد فيما أخذت أسعار أسهم شركات الغاز تهبط عمودياً، قرر ويستينج هاوس الانخراط فيما بدا جليا أنها تجارة ذات مستقبل أي الطاقة الكهربائية كما أنه حدد نقاط الضعف في نظام إديسون العامل بالتيار المتواصل فقرر الاستثمار في التيار المتردد واشترى شركات وبرءات اختراع، التيار المتردد الهيسي يغير الاتجاه الذي يتحرك وفقه بحسب إيقاع معين وبواسطة محول يمكن زيادة أو تخفيض الفولتية تقريباً دون أي خسارة وهذا يعني أن نقل الكهرباء عبر مسافات طويلة أمر ممكن، بخلاف ذلك التيار المتواصل الدي سي لا يسير إلا باتجاه واحد والمقاومة تزداد كلما طالت المسافة التي يقطعها.

طاحونة الماء في بريد بارينجتون في ماساتشوسيس هي المكان الذي يجري فيه اختبار سيحدث ثورة في صناعة الكهرباء، في آزار مارس 1886 تستخدم الطاحونة لأول مرة لتشغيل مولد تيار متردد، ثم تم تحويل الكهرباء إلى فولتية عالية بواسطة محول ونقلت لمسافة كيلو متر ونصف براً إلى أقرب بلدة، واستخدمت لتشغيل مصابيح الشارعن لأول مرة استخدمت الكهرباء في مكان تفصله مسافة طويلة عن محطة الطاقة التي تولد الكهرباء.

العام 1886 هو عام حدوث تجربة جريد بارينجتون وخلال أربعة أعوام بدأت أنظمة التيار المتردد تهيمن لأنه كان هناك مدن متنامية وضواح تكبر ولكي يتم إيصال الطاقة إلى تلك المناطق، وبدل وضع محطة في كل منطقة مكتظة بالسكان كوسط المدينة أصبح ممكنا الآن توزيعها عبر خط طويل يضم تلك الضواحي التي كانت في طور البناء.

لقد بنى جورج ويستينج هاوس صرحا رائعا قرب بيتس بيرج من هنا يسيطر على امبراطوريته الصناعية التي أصبحت الآن تضم تسعا وعشرين شركة، مندوبوه ووكلاؤه عملوا بجد وباعوا خلال عامين مائة وثلاثين محطة طاقة تيار متردد، .... أكثر بكثير بما أنه يستخدم أسلاكا نحاسية أرفع ويمكن لمحطة طاقة واحدة خدمة منطقة أكبر، ويمكن أن تبنى خارج المدينة حيث أسعار الأرض أقل بكثير.

بات إديسون ساخطا واتهم منافسه ويستينج هاويس بانتهاك براءة الاختراع التي يمتلكها كانت هذه بداية حرب الكهرباء المعركة للفوز بسوق مستقبلي ضخم.

إلا أن ويستينج هاوس متأكد تماماً من أن نظامه أكثر تفوقا في غضون ذلك ازداد عدد الحوادث الغريبة في شارع بيرل كانت الكلاب تبدأ بالنباح والجياد تخرج عن السيطرة، هل كابلات إديسون الممتدة تحت الأرض هي المسؤولة بدأ الناس يقلقون بشكل جدي، شرع إديسون في حملة تسويق ضخمة لإثبات أن كهرباءه ليست خطرة فنظم موكبا شق طريقه في مانهاتين وسار فيه أربعمائة رجل وضعوا مصابيح مضاءة على خوذاتهم وقد امتدت كابلات من أكمامهم إلى مولدات بخارية محمولة أراد إديسون التأكيد أن الناس لا يخشون الكهرباء ففي النهاية كان يرغب بأن يغطي كل أميركا وكان يفترض بناء محطات طاقة محلية صغيرة في سائر الأراضي.

في حزيران يونيو 1884 وطأ صربي شاب الأراضي الأمريكية سيكون له قريباً دور خطير في حرب الكهرباء كان بحوزته أربعة سانتات بالإضافة إلى بضع قصائد كان قد نظمها بنفسه ورسالة توصية موجهة إلى توماس إديسون، هناك عبقريان في هذا الكوكب كتب مسؤول مكتب إديسون في باريس أنت أحدهما والثاني هو الواقف أمامك واسمه نيقولا تاسلا عمل تاسلا لصالح شركة إديسون في باريس كموظف تلجراف وفي أوقات فراغه كان يطور خططا موسعة للطاقة بالتيار المتردد إلا أن أحداً لم يبد أي اهتمام، والآن جاء إلى أميركا ومن المؤكد أن أديسون أشهر مخترع في القرن سيقدر إمكانياته.

منح إديسون الشاب عملاً إلا أن الاختلافات الجوهرية بين الرجلين ستظهر قريباً، لقد درس تاسلا في أفضل الجامعات وكان يتحدى أساتذته بأفكاره الخاصة الجريئة كان مهندسا كهربائية طموحا وموهوبا إلى حد بعيد، كان يطور خططه في عقله ولا يدونها إلا عندما تصبح جاهزة للتطبيق، وهكذا فإن مقاربته العلمية معاكسة تماماً لأسلوب إديسون الذي كان يقضي بتجريب كل شيء أولاً.

أمر إديسون تسلا بتحسين مولدات التيار المتواصل التي لديه، وبجعلها أكثر فعالية، وأقل كلفة، ووعد إديسون تاسلا بمكافئة قيمتها خمسون ألف دولار إذا ما نجح في ذلك وقد عمل العالم الشاب في المختبر ليل نهار وبعد عام حقق هدفه، وقدم تسلا لإديسون أربعة وعشرين مولدا تم تحسينها بشكل دراماتيكي.

تسلا لم يكن سازجا بحيث لم يدرك قيمة ما كان يفكر فيه وقد أشار إليه أديسون بأنه إذا قام بعمل تحسين مولدات التيار المتواصل التي لديه فإنه سيكافأ بمبلغ سخي من المال والمبلغ الذي طرح كان بالتأكيد خمسين ألف دولار انتهز تسلا هذه الفرصة لإثبات وجوده في المجال التقني وعمل بجهد لأشهر عديدة، بمقدوري القول إنه كان هناك أمر مشترك بين أديسون وتسلا وهو أنهما كانا مدمنين على العمل كانا يعملان لساعات طويلة بعد أن أنهى تحسين تلك المولدات ذهب إلى أديسون وقال تم إنجاز العمل، أين الخمسون ألف دولار ويفترض أن يكون أديسون أجابه: حسناً يا سيد تسلا يبدو أنك لم تفهم بعد حس الدعابة الأمريكي.

تبع ذلك جدال علني وعوضا عن المكافأة التي كان وعده بها عرض أديسون على تسلا علاوة بقيمة عشرة دولارات في الأسبوع نقولا تسلا رجل ذو كرامة فخور وواثق بنفسه وقد أحس بأن عرض أديسون يمثل إهانة فاستقال من الشركة، أديسون ترك تسلا يذهب من دون أن يعترف بأفكاره اللامعة إلا أن الانتقام كان في الطريق.

لأن ناقولا تسلا قيض له أن يصبح شخصية هامة في المنافسة لبناء أكبر محطة طاقة في العالم، اليوم ثمة مشاريع لبناء محطات طاقة جديدة في عدة أماكن من العالم، في جنوب إسبانيا المشرق غير بعيد عن مدينة الماريا تم بناء محطة طاقة حرارية شمسية هناك عدد هائل من المرايا التي يتم تعديل مكانها آليا لتلتقط أشعة الشمس من الزاوية المثلى، وتركز الضوء وتعكسه إلى برج، وهكذا تنتج حرارة ألف درجة مئوية داخل البرج وبواسطة نظام تبادل التسخين يتم تشكيل البخار وهذا يستخدم عندئذ لتشغيل مولد تقليلدي.



مشروع آخر هذه المرة في صحراء موجافي في جنوب كاليفورنيا ألواح شمسية قطعية مكافئة تحمي أنابيب تحتوي زيتا وتولد طاقة تدفئة ويمكن لهذه المنشأة التجريبية أن تقدم ما يكفي من الطاقة لسد احتياجات مدينة متوسطة الحجم، الفكرة تتمثل بأن منشآت مماثلة في المناطق الحارة من الأرض يمكنها أن تنتج كميات هائلة من الطاقة ولكن لا يمكن نقل الكهرباء عبر مسافات شاسعة على هذا النحو إلا بخسائر كبيرة.

يمضي البحث على قدم وساق، يسحب أنبوب من الفضة الصافية لتشكيل كابل، وما يبدو وكأنه إجراء يومي هو في الواقع تكنولوجيا رائدة، خليط خزفي جديد في وسط الكابل يمنحه مواصفات ثورية، يعمل عدد من الشركات على الكابلات عالية التقنية المستقبلية في ظل ظروف سرية مطلقة، الهدف هو نقل الطاقة من دون أي خسارة، الموصل المفرط هي كلمة السر، يتم تبريد المادة التي تشكل الموصل إلى مادون مائة وثمانين درجة مئوية تحت الصف وذلك بالنيتروجين وهذا فعلا يزيل المقاومة الكهربائية من المادة ويمكن الإليكترونات من التدفق دون أي عوائق.

الموصلات المفرطة لها قدرة تفوق بأضعاف مضاعفة قدرة الكابلات العادية وبمقدورها نقل التيار الكهرباء ... ضخمة بدون أي خسارة.

ينقل الموصل المفرط التيارات دون أي مقاومة أو خسارة لذا فإن نقل التيار من نقطة إلى أخرى يمكن القيام به بسهولة بواسطة الموصل المفرط سبب اقتراح ويستينج هاوس للنقل بالتيار المتردد هو أنه بواسطة الموصلات النحاسية التقليدية تكون الخسائر أكبر خلال نقل التيار من نقطة إلى أخرى بواسطة التيار المتواصل اقترح ويستينج هاوس التيار المتردد للتغلب على هذه المشكلة.

من الواضح أن العالم كان سيكون مختلفا لو توفرت الموصلات المفرطة في زمن إديسون وويستينج هاوس، هذه التقنية لا تزال في المهد، إلا أن شركة أميركان سوبر كونداكترز لديها خطط طموحة وهي ستطور نظام طاقة جديدا وتبني محركات كهربائية أخف وزنا وأكثر فعالية إنها رؤى شبيهة للغاية بتلك التي فكر بها نيكولا تسلا قبل كل تلك الأعوام، في السادس عشر من أيار مايو عام 1888 ألقى تسلا محاضرة أحرزت له شهرة عالمية دفعة واحدة فقد قدم أمام جمهور من المهندسين الكهربائيين الخبراء محركه للتيار المتردد والذي كان جهازا متطورا لم يكن يعمل باحتكاك ميكانيكي بل بواسطة الحقول المغناطيسية وكان متينا للغاية ولم يحتج إلا للقليل من الصيانة.

كان جورج ويستينج هاوس بين الحضور في ذلك اليوم وبعد أن أصغى باهتمام أعجب بما سمعه، كان المحرك بالضبط ما كان ينقص نظامه الكهربائي حتى ذلك الحين، لأنه لم ينو تزويد المنازل بالإنارة فحسب بل أيضاً تشغيل منشآت صناعية بأكملها بالكهرباء.

قدم لتسلا عرضاً سخيا ستون ألف دولار لبراءة الاختراع بالإضافة إلى دولارين ونصف الدولار لكل قوة حصان في كل محرك تسلا يخرج من مصنعه، بدأ تسلا العمل فورا لمصلحة ويستينج هاوس في بيتس بيرج وشرع في بناء محركه كان هذا النظام متفوقا على نظام التردد المتواصل القديم على كل الصعد، كيف أمكن لإديسون ألا يدرك هذا؟ لم يبد أن الخلاف العلني مع أديسون سيخفت فتقدم ويستينج هاوس بعرض يهدف لتحقيق مصالحة، اقترح أن تدمج شركتا الكهرباء وبدل هدر الطاقة على المنافسة المريرة بينهما بمقدرهما العمل سوية لتطوير نظام متكامل.

بدا أن توماس أديسون حتى لم يرد على العرض، كان قد افتتح مختبرا جديدا في ويست أورانج في نيوجرسي وأصبح رئيس أكبر منشأة أبحاث صناعية في العالم، وعوضا عن تكريس احتكاره للطاقة الكهربائية كما كانت خطته الساذجة في مرحلة سابقة ألفا نفسه مضطرا للدفاع عن حصته من السوق، في وجه خصم قوي لديه تكنولوجيا أفضل وضغط عليه مهندسوه ليتحول إلى التيار المتردد أخيراً إلا أن أديسون رفض الإصغاء لقد استثمر الكثير مبالغ طائلة وعملا كثيراً والكثير من الفخر.

من مكتبه في ويست أورينج أطلق أديسون الآن حملة دعائية لم تشهد البلاد مثلاً لها قط، فقد وزع ممثلون عنه كراسات في أنحاء البلاد مليئة بالمزاعم بأن نظام التيار المتردد يشكل خطرا مميتا وذلك بهدف جعل الرأي العام يخشى منتجات خصمه، أحد الأمور حول عمل إديسون في الاختراعات هو أنه رأى في ذلك دائماً تحديا وإحدى سبل تشكيله لهذه التحديات تمثلت في أن يكون أحدهما دائماً عدوه أو خصمه والذي كان يخترع اختراعات ضده ولهذا مثل الأمر سباقا دائماً كما تعرف لتحسين شيء ما أو لهزيمة أحدهم بذلك الاختراع طيلة حياته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حرب الكهرباء (2) يتبع (3)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*أنتم الآن تتواجدون في منتديات نيو بورد* :: منتديات العامل :: الكهرباء-
انتقل الى: