منتديات نيو بورد تتضمن عدة أقسام و مجالات واسعة للآبداع فسارع بالمساهمة لترقية المنتدى.
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدياتـــ نيو بورد ترحبــ بكمـ جميعا

*جميع مايطرح في المنتدى من مواضيع ومشاركات تعبر عن راي كاتبها ولاتعبر باي حال من الاحوال عن راي
الموقع
*

شاطر | 
 

 حرب الكهرباء (1) يتبع (2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hadi123
40
40
avatar

عدد الرسائل : 236
العمر : 26
طاقتك :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 12/03/2009

مُساهمةموضوع: حرب الكهرباء (1) يتبع (2)   الإثنين مارس 16, 2009 3:41 pm

المعلق :

إنهما يناضلان لحل لغز لتجهيز طاقة غير مرئية، وليحملا نوعاً جديدا من النور إلى المنازل، كلاهما مخترع شهير أصبح مهووسا بصراع مرير حرب الطاقة الكهربائية وهي معركة بين نظامين تحولت إلى حرب بين عبقريين توماس ألف إديسون وجورج ويستين هاوس وهما رجلان بسبب اختراعاتهما تغيرت أمور كثيرة في عالمنا.

شلالات نياجرا الأسطورية عند الحدود الكندية الأمريكية، طاقتها الهائلة تستغل منذ وقت طويل مائة وعشرين عاما بواسطة مولدات كهربائية صنعت قرب الشلالات وتعمل على حركة المياه، بيد أن الطاقة المولدة بهذه الطريقة من خلال قوة الماء لا يمكن استخدامها إلا هنا ففي هذه المرحلة لم تكن كيفية نقل الكهرباء لمسافات طويلة قد اكتشفت بعد، جائزة قيمتها مائة ألف دولار عرضتها مجموعة من المليونيريين النيويوركيين للشخص الذي سيحقق أخيراً هذا الاختراق، في ربيع 1890 اتحدت أفضل أدمغة العالم المخترع الشهير توماس ألف إديسون كان موجودا في ذلك اليوم شأنه شأن منافسه الشهير اللدود القطب الصناعي جورج ويستينج هاوس، من سينجح في الاستغلال التام لطاقة شلالات نياجرا عبر نقل الكهرباء إلى المدن، لم يربح هذه الجائزة فحسب بل سيصبح سيد تكنولوجيا الكهرباء في المستقبل، وهكذا بدأ سباق دراماتيكي سيدخل التاريخ كما ستدخله حرب الكهرباء.

قبل اثني عشر عاما وفي مختبره في مانلو بورك قرب نيويورك كان توماس إديسون يعمل على مشروع طموح لقد أعاد إنارة العالم وحمل الإضاءة الكهربائية إلى كل منزل، هو وفريقه الذي أقسم يمينا بكتمان كل ما يراه يعملون على هذه الرؤية ليل نهار.

لم يكن المخترع ينام أكثر من أربع إلى خمس ساعات في الليلة وزوجته الشابة لم تره إلا قليلاً في هذه الفترة ينحدر توماس ألف أديسون من عائلة فقيرة عندما كان صبياً كان يكسب المال من خلال توزيع الصحف وخلال عيشه مع أبويه أجرى تجارب على معدات التلجراف كان سمعه ضعيفاً وبالكاد كان بمقدوره متابعة الحصص في المدرسة أخيرا وفي عام 1869 انتقل إديسون إلى نيويورك في القلب المالي النابض لأميركا تمثل المعلومات سلعة ثمينة والتلجراف هو الأداة الحيوية التي تسلم تلك السلعة.

أجور الشحن من سان فرانسيسكو أسعار اللحم من شيكاغو تعرفة الفولاذ من بيتس بيرج هنا تجمع كل المعلومات حصل إديسون على وظيفة مع شركة لوس جولد إنديكيتور حيث عمل على تشغيل آلة التليكس ذات يوم وعندما تعطل جهاز تليكس البورصة أدرك إديسون أن فرصته قد حلت لقد عمل برشاقة وخبرة ولم يصلح الآلة فحسب بل أدخل عليها تحسينات بارزة، رئيسه في العمل الذي تأثر أيما تأثر أعطى إديسون المذهول شيكا بأربعين ألف دولار كدفعة مقابل اختراعه، قرر إديسون أن يبدأ برأس المال هذا ويعمل لحسابه الخاص وفي عام 1876 بدأ العمل في أول مختبر أبحاث خاص به أعتقد أن ميلو بارك مثلت الجزء الأهم من حياة إديسون، أعني الفترة التي وجد فيها هناك، كانت مجرد خمس سنوات فهو قد انتقل إليها في 1876 كان ينشئ مكانا جديدا شيئاً لم يكن موجودا من قبل إنه مختبر تطوير الأبحاث والذي كان هدفه الأوحد تطوير تكنولوجيا جديدة.

لقد كتب إديسون رسالة إلى صديق قال فيها: سأطور اختراعا جديداً كل ستة أشهر واختراعا ثانويا كل عشرة أيام، في هذه المرحلة لم يكن لديه فكرة بأن هيامه بالطاقة الكهربائية سيدخله في منافسة قاتلة مع خصم نافذ في بيتس بيرج البعيدة كان شخص يدعى جورج ويستينج هاوس قد أنشأ امبراطورية صناعية في ذلك الوقت، كان يصنع مكابح ومحولات وإشارات كهربائية لسكك الحديد، كان عمر كل من الرجلين متساو تقريباً وستينج هاوس كان فاشلا في دراسته أيضاً وكان يفضل أن يضيع وقته في مشغل أبيه، ومنذ ذلك الوقت كان أي شيء ميكانيكي يفتنه وكما إديسون طور ويستينج هاوس في شبابه سلسلة اختراعات إلى أن وقع حدث سبب تغييرا كبيراً في مسار حياته.

في العام 1866 وفيما كان ويستينج هاوس يزور مسقط رأسه شهد كارثة، كان هناك قطاران يسيرا باتجاه بعضهما البعض بسرعة فائقة على سكة حديد أحادية سارع الكباحون على متن كل من القطارين كان عليهم استخدام المكابح في كل حافلة بشكل منفصل وقد تطلب الأمر وقتاً طويلاً فكان اصطدام مقدمتي القطارين الذي نجم عن ذلك لهيبا، أدرك ويستنيج هاوس أنه لو كانت المكابح على كل حافلات القطار متصلة بنظام واحد لتوجب على سائق القطار تشغيل عتلة واحدة كي يوقف القطار كله، وهنا بدأ العمل على نظام مكابح يشغل بالهواء المضغوط وكان لاختراعه نجاح مدو فبنى ويستينج هاوس مصنعه الأول في باتس بيرج وألحقه بمصانع أخرى في انجلترا وفرنسا وألمانيا وأصبح اسم ويستينج هاوس معروفاً في أرجاء العالم.

بدوره أحرز إديسون شهرة في سن مبكر فقد أسعد الحاكي أو الفونوجراف قلوب كثيرين في العالم وقد وضع ممولون نافذين فكرة رائعة في رأسه، كانت المصابيح الغازية تنير شوارع المدن ومنازل الأثرياء منذ عقود بين أن الغاز خطر وعرضة للانفجار كما أن اللهب المشرع يسود الجدران ويستنفد الأكسجين ويتسبب بالصداع.

يمكن لنظام كهربائي آمن وسعره مقبول أن يحل كل هذه المشاكل دفعة واحدة وأن يفتح أيضاً سوقا جديدة بالكامل، ألقى إديسون نظرة على طراز جديد من تجهيزات الإنارة في كونيتيكيت المصباح القوسي كما كان يعرف يصدر هسيسا مرتفعا ويطلق دخانا فيما الضوء الذي ينتج عنه جاف وهو غير مناسب بالمرة للاستخدام في أماكن مغلقة، ولكن بعد هذا أصبح إديسون مهووسا بفكرة نقل الإنارة الكهربائية إلى المنازل، إذا أمكن توليد االطاقة الكهربائية بشكل آمن والسيطرة على توزيعها من خلال النظام عندها ستكون الأرباح هائلة.



تشكل الطاقة الكهربائية اليوم سلعة تجارية هامة، والشركات التي توفر هذه الطاقة هي من بين مؤسسات العمل الأقوى في العالم الغربي، لقد أصبحت الطاقة موضوع التخمينات في البورضة وخلال ثوان يتفاعل المتعاملون مع تغيرات الأسعار ويبيعون كميات ضخمة من الكهرباء عبر الحدود وحتى بين القارات.

أساس هذه التجارة هو نظام توفير فعال، يمكن نقل الكهرباء عبر أوربا حيث تحمل آلاف الكيلو مترات ويظل نظام توزيع هذا تحت إشراف متوصل من محطات أرضية وأخرى جوية كي يبقى ويخضع للصيانة بشكل حديث عادة تعمل محطات الطاقة في أوربا بمعدل ستين في المائة من قدرتها وإذا ما تعطلت إحداها لسبب تعوض الأخريات العجز بزيادة الإنتاج ويحدث هذا بغض النظر عن الحدود القومية وهكذا فإن نظام توزيع معقد هو ضروري للسماح بهكذا مرونة.

تتم السيطر على مخزونات الطاقة في كل أوربا من موقعين مركزيين براو فايلر في ألمانيا ولاوفين بيرج في سويسرا وينسق نظام السيطرة الألماني توزيع الطاقة في أنحاء البلاد إلى المدن البعيدة والمواقع الاقتصادية، واليوم بمقدور الشبكة التعامل مع ما يبلغ ثلاثمائة وثمانون وألف فولت وهذا التيار البالغ القوة يستخدم لنقل الطاقة عبر مسافات بعيدة ولكن قبل مائة وعشرين عاما لم يكن أحد ليحلم بهكذا إنجازات.

في مانلو بارك أجرى إديسون اختبارات على مصابيح الضوء ولكنه في البداية فشل في جعلها تضئ لأكثر من ثوان معدودة فالسلك المعدني كان يحترق لدى تولد الطاقة لا يؤمن أديسون كثيراً بالنظريات فهو رجل عملي جرب كل شيء وتعلم من أخطائك تلك كانت عقيدته بالصدفة اكتشف أن الكربون يوجد مقاومة قوية للتيار ويعطي ضوئا من دون أن يحترق لأن الكربون لا يذوب إلا عند حوالي ألفين ومائة درجة مئوية، فبدأ هو وفريقه اختبارات محمومة على هذه المادة، أخيرا اختبروا سلكا رفيعا مصنوعا من الكربون الملفوف وباستخدام مضخة جديدة كانت وصلت لتوها من ألمانيا تمكنوا من إنشاء خواء شبه كامل داخل المصباح في السرداب في ميلو بارك توجد المولدات المحركة بالبخار مخزون الطاقة الضروري للاختبارات في مختبر الأبحاث، وأخيرا تم القيام بالتجربة الحاسمة، لقد أضاء مصباح فيه عنصر من سلك الكربون حتى ثلاث عشرة ساعة ونصف الساعة قبل أن يحترق وهذا رقم قياسي لم يحرز من قبل قط ومن الواضح أن أديسون كان على الطريق الصحيح ومصابيحه ستنير العالم.

دعا النيويوركيين للمجئ وتأمل اختراعه، مع حلول نهاية العام عند عيد رأس السنة كانوا مستعدين لعرض النظام بكامله، كان لدى إديسون مولده وأصبح لديه الآن مصباح في ذلك الوقت كانوا يستخدمون فعليا الورق المقوى على شكل حدوة الحصان وكان لديهم مصابيح في كل أنحاء المختبر وفي المنازل بما في ذلك منزل إديسون، وبدأ الناس بالقدوم من المدينة جاءوا مستثمرون ولكن جاء أيضاً أشخاص آخرون من كل مكان وكان هناك مركبات خاصة تأتي من نيويورك كي يتمكن الناس من المجئ بواسطتها.

خلال ستة أشهر على أبعد تقدير أعلن إديسون باقتناع أنه سيكون لديه مصابيح تضيء نيو آرك وبوستين ونيويورك، في كانون الثاني يناير من العام 1880 كوفئ ببراءة الاختراع للمصباح بالشعيرة الكربونية حتى هذه النقطة كانت كلفة تجاربه قد بلغت مائة وخمسين ألف دولار إلا أن أديسون كان في حاجة ماسة للمزيد من النقود، فقد أراد تصميم وإعداد النظام بأكمله بما في ذلك المفاتيح والأسلاك والصمامات والمولدات، كان داعموه في حالة شك، فقد أنفقوا الكثير في هذا من دون أن يجنوا قرشا واحداً لهذا قرر إديسون أن يصبح رجل أعمال ويصنع المكونا بنفسه وبهذا سيرى المصرفيين حيث أن مشروعه سيجني أرباحا طائلة.

نقل إديسون مكتبه إلى نيويورك واشترى قطعة أرض في مانهاتين الجنوبية في قلب المنطقة المالية، مصرف جيبي مورجين وصحيفة نيويورك تايمز ومعظم سمامرة البورصة المهمين سيصبحون زبائنه لقد بنى إديسون أول محطة طاقة عامة في العالم في شارع بيرل واحتسبت شركة إديسون للإنارة الكهربائية بجرأة أنها ستجني أرباحا بقيمة ثلاثمائة وخمسين ألف دولار في العام الأول والكابلات النحاسية التي ستوضع تحت الأرض ستوزع الكهرباء على النيويوركيين الأثرياء.

في الواقع استغرق الأمر عامين وليس ستة أشهر قبل بدء المولدات بالعمل في الرابع من أيلول سبتمبر 1882، كان النظام الذي طوره إديسون يعمل بالتيار المتواصل حيث ينتج المولد مائة وعشرة فولتات، ارتافع الفولتية يكفي فقط لإرسال الكهرباء بضع مئات من الأمتار ولتشغيل المصابيح في الأملاك التي يزودها بها من دون أن تكون قوتها تمثل خطراً.

لتزويد نيويورك برمتها باستخدام نظام أديسون سيتحتم بناء محطات طاقة في كل شارع، في هذه المرحلة من الممكن نقل التيار المتواصل لكيلو متر أو اثنين ففي مسافات أطول يجب أن يكون الكابل بثخانة ذراع رجل مما يجعل الكلفة غير مقبولة كما أن كابلات الكهرباء كانت تسحب ببساطة خلال أنابيب الغاز التي كانت وافرة حينها، وعندما يحل الظلام كانت المكاتب والقاعات تضاء من نور لامع، وحتى أن الأثرياء وضعوا مولدات في منازل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حرب الكهرباء (1) يتبع (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*أنتم الآن تتواجدون في منتديات نيو بورد* :: منتديات العامل :: الكهرباء-
انتقل الى: