منتديات نيو بورد تتضمن عدة أقسام و مجالات واسعة للآبداع فسارع بالمساهمة لترقية المنتدى.
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدياتـــ نيو بورد ترحبــ بكمـ جميعا

*جميع مايطرح في المنتدى من مواضيع ومشاركات تعبر عن راي كاتبها ولاتعبر باي حال من الاحوال عن راي
الموقع
*

شاطر | 
 

 هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد
90
90
avatar

عدد الرسائل : 118
العمر : 24
الموقع : bradia
أعلام الدول :
طاقتك :
100 / 100100 / 100

الهواية :
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم   السبت ديسمبر 27, 2008 6:21 am

هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يثرب لتبدأ مرحلة حاسمة في تاريخ الإسلام ودعوته.. وتبدأ مرحلة جديدة من الصراع مع الوثنيين من قريش وغيرهم من الأعراب الذين حاربوا الدين الجديد وحاربوا بنيه وأذاقوا المسلمين في مكة ويلات التعذيب والتجويع والقهر والإذلال.

كانت يثرب تضم قبيلتين الأوس والخزرج وقد استوطن فيها بعض القبائل العربية التي تهوّد معظم أفرادها إلى جانب بعض الوثنيين العرب الذين قدموا إليها من الخارج واستقروا فيه.

من الطبيعي أن مهمة بناء الدولة الإسلامية التي أنيطت بالرسول صلى الله علية وسلم مهمة أساسية وجوهرية. فهي تبدأ ببناء الإنسان أولاً وبناء العلاقة بينه وبين خالقه. ولهذا كان أول عمل قام به النبي صلى الله عليه وسلم بناء المسجد ليكون مكاناً للعبادة واللإجتماع بالمسلمين والتشاور في كافة القضايا الدينية والاجتماعية والسياسية. فإقامة المسجد أهم ركيزة في بناء المجتمع الإسلامي ذلك أن المجتمع الإسلامي إنما يكسب صفة الرسوخ والتماسك بالتزام نظام الإسلام وعقيدته وآدابه. وإنما ينبع ذلك كله من روح المسجد ووحيه.

والمسجد بطبيعته ملتقى أمة الإيمان خمس مرات للصلاة، والاستماع لإرشادات رسول الله صلى الله عليه وسلم كفيلة في خلق إنسان جديد ينسى فيه العصبية والجاه والمال ويتساوى فيه الغني والفقير.

ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام رسخ المبدأ الثاني في يثرب وهو الأخوة بين المسلمين الحق والمساواة وأن يتوارثوا بينهم بعد المهمات بحيث يكون أثر الأخوة الإسلامية في ذلك أقوى من أثر قرابة الرحم.

لقد اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حقيقة التآخي الذي أقامه بين المهاجرين والأنصار أساساً لمبادئ العدالة الاجتماعية التي قام على تطبيقها أعظم وأروع نظام اجتماعي في العالم.

وكان الأساس الثالث الذي بناه النبي صلى الله عليه وسلم كتابة وثيقة بين المسلمين وغيرهم من اليهود وغيرهم. وهذا الأساس هو أهم ما قام به النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالقيمة الدستورية للدولة الجديدة وجاء في بنود الوثيقة:

"بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد النبي الأمي بين المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب، ومن تبعهم فلحق بهم، وجاهد معهم، أنهم أمة واحدة من دون الناس: المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم، وهم يفدون عانيهم بالمعروف والقسط، وبنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الولى، وكل طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين، ثم ذكر كل بطن من بطون الأنصار وأهل كل دار:

بني ساعدة، وبني جشم، وبني النجار وبني عمرو بن عوف، وبني النبيت. إلى أن قال: وإن المؤمنين لا يتركون مفرحاً بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء وعقل، ولا يخالف مؤمن مولى مؤمن دونه، وأن المؤمنين المتقين على من بغى منهم، أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان، أو فساد بين المؤمنين، وأن أيديهم عليه جميعهم، ولو كان ولد أحدهم،ولا يقتل مؤمن مؤمناً في كافر، ولا ينصر كافراً على مؤمن، وأن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم، وأن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.

وأنه من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غر مظلومين، ولا متناصر عليهم، وأن سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء وعدل بينهم، وأن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضاً، وأن المؤمنين يبيء بعضهم بعضاً بما نال دماءهم في سبيل الله، وأن المؤمنين المتقين على أحسن هدى وأقومه.

وأنه لا يجير مشرك مالاً لقريش ولا نفساً، ولا يحول دونه على مؤمن، وأنه من اعتبط مؤمناً قتلاً عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولي المقتول، وأن المؤمنين عليه كافة، ولا يحل لهم إلا قيام عليه.

وأنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثاً ولا يؤويه، وأنه من نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل، وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى الله عز وجل، وإلى محمد صلى الله عليه وسلم.

وأن اليهود يتفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين. وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين. لليهود دينهم، وللمسلمين دينهم ومواليهم وأنفسهم إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته. وأن ليهود بني النجار وبني الحارث، وبني ساعدة وبني جشم، وبني الأوس، وبني ثعلبة، وجفنة، وبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف، وأن بطانة يهود كأنفسهم. وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد، ولا ينحجر على ثأر جرح وأنه من فتك فبنفسه إلا من ظلم، وأن الله على أثر هذا.

وأن على اليهود نفقتهم، وعلى المسلمين نفقتهم، وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم، وأنه لم يأثم أمرؤ بحليفه، وأن النصر للمظلوم، وأن يثرب حرام جرفها لأهل هذه الصحيفة، وأن الجار كالنفس غير مضار ولا آثم. وأنه لا تجار حرمة إلا بإذن أهلها.

وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده، فإن مرده إلى الله وإلى محمد رسول الله، وأن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره، وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها. وأن بينهم النصر على من دهم يثرب، وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه ويلبسونه فإنهم يصالحونه، وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين، على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.newbord.yoo7.com
عماد
90
90
avatar

عدد الرسائل : 118
العمر : 24
الموقع : bradia
أعلام الدول :
طاقتك :
100 / 100100 / 100

الهواية :
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم   السبت ديسمبر 27, 2008 6:22 am

قبلهم، وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم، وأنه من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة إلا من ظلم أو أثم. وأن الله جار لمن بر واتقى"

فهذه الوثيقة أوضحت أموراً في غاية الأهمية على المرء أن يتبصر فيها ويمعن النظر في محتواها.

جاء في أولها: هكذا كتاب من محمد النبي الأمي بين المؤمنين والمسلمين...

فالنبي عليه الصلاة والسلام صنف نفسه ضمن فئة المؤمنين والمسلمين ولم يطلق على نفسه أي لقب من ألقاب الزعامة الدنيوية. فلا هو بالملك ولا برئيس هذه الفئة المسلمة المؤمنة إنما هو نبي الله وواحد من أمة مسلمة مؤمنة تتعاقد وتتعاهد مع اليهود وغيرهم ممن بقي على وثنيته من أهل يثرب.

إن هذه لفتة بالغة الأهمية لأنها تأتي ضمن وثيقة دستورية إن صح التعبير. فإذا ما قارن المرء بين المواثيق والعهود التي تعقد بين الدول والأمم والشعوب وبين هذه الوثيقة وجد أن الفرق يكمن في طبيعة النبوة التي لا ترتبط بأي حس استعلائي أو تمييز. فلا ألقاب كالفخامة والسيادة والجلالة، إنه كتاب من محمد النبي الأمي وجماعته يتوجه به لفئات أخرى كي يكون على المدى البعيد وثيقة متميزة في طرح الحقوق والواجبات بين الناس.

والأمر الثاني وهو تركيز الوثيقة على التكافل والتعاون ونصرة الضعيف والمظلوم والأخذ على يد المجرمين الخارجين على القانون، وهذا يعني أن الوثيقة ضمنت للفقير أن يعيش في هذا المجتمع بكرامة دون عوز أو لجوء إلى وسائل لا شرعية في الحصول على أسباب الحياة. وحذرت أيضاً من مضرة المحدث (المجرم) حتى يضمن الناس أمنهم والحفاظ على أموالهم وأبنائهم وأحوالهم.

إن هذه الوثيقة الدستورية شملت جميع ما يمكن أن يعالجه أي دستور حديث يهتم بوضع الخطوط الكلية الواضحة لنظام الدولة في الداخل والخارج أي فيما يتعلق بعلاقة أفراد الدولة بعضهم مع بعض وفيما يتعلق بعلاقة الدولة مع الآخرين.

لقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الوثيقة أساساً متفقاً عليه فيما بين المسلمين والجماعات الأخرى المقيمة في المدينة كاليهود.

لم يتجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسم سياسة الإبعاد والتهجير والمصادرة والخصام. وحسبنا أن نذكر ما قام به اليهود أنفسهم من إرهاب وقتل وإبادة وتهجير للفلسطينيين ومصادرة أراضيهم. لقد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طيب خاطر وجود اليهود وبعض الجماعات من الخزرج الذين لم يسلموا وعرض على الفريقين أن يعاهدهم معاهدة الند بالند على أن له دينه ولهم دينهم.

لقد نظمت الوثيقة علاقة الأفراد فيما بينهم وعلاقة الأفراد بالدولة والمجتمع المحيط ولعل من أهم ما جاء فيها الدليل على العدالة التي اتسمت بها معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود.

ولقد كان بالإمكان أن تؤتي هذه المسألة ثمارها فيما بين المسلمين واليهود لو لم تتغلب على اليهود طبيعتهم من حب للمكر والغدر والخديعة. فما هي إلا فترة وجيزة حتى ضاقوا ذرعاً بما تضمنته بنود هذه الوثيقة التي التزموا بها. فخرجوا على الرسول والمسلمين بألوان من الغدر والخيانة.

إن مرض اليهود النفسي يكمن في أنهم إذا رأوا معاهدة مبرمة لا تحقق مطامعهم نفضوا أيديهم منها ونقضوها.

وقد كان اليهود يبنون عظمتهم المادية والسياسية على تفرق العرب قبائل متناحرة فلما دخل العرب في الإسلام سوفي يصنع من العرب أمة واحدة استشعر اليهود القلق وساورتهم الهموم وشرعوا يفكرون في الكيد لهذا الدين والتربص بأتباعه.

لقد جاء في بنود الوثيقة (وأن بينهم النصر على من دهم يثرب) وقد نطقت المعاهدة برغبة المسلمين الخالصة بالتعاون مع اليهود في المدينة لنشر الأمن والسلام فيها . والضرب على أيدي من يريد الفتن وتخريب العلاقات بين الناس. لكن المعاهدة نصت على الدفاع عن يثرب إذا هاجمها أيا كان.

غير أنه لم يمض وقت طويل حتى حدث الاشتباك الأول مع قريش في وقعة بدر الكبرى فوقف اليهود موقف المتفرج. ونقضوا ما نصت عليه الوثيقة في الدفاع عن المدينة بل إنهم كانوا يراهنون على أن قريشاً ستقضي مع أصحاب هذا الدين الجديد وعلى نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم. وراحوا يتعاونون سراً مع منافقي المدينة ومشركي قريش علهم ينالون من الإسلام والمسلمين وينهون الدعوة.

لقد كان المتوقع أن يرحب اليهود بالإسلام فإن لم يرحبوا به فليكونوا أبطأ من الوثنيين في مخاصمته. فالرسول عليه الصلاة والسلام يدعو إلى توحيد الله.وإصلاح العمل واستعداد لحياة أرقى في الدار الآخرة . والدين الذي جاء به وقّر وبجل النبي موسى وأعلى شأنه ونوه بكتابه. وطلب من اليهود أن ينفذوا أحكامه ويلزموا حدوده. لكن اليهود صمتوا صمت المستريب ثم بدا لهم فقرروا أن يكشفوا جحدهم وعداءهم علانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.newbord.yoo7.com
 
هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*أنتم الآن تتواجدون في منتديات نيو بورد* :: منتديات آسلامية :: الرسول الكريم و أصحابه الكرام-
انتقل الى: